لم أختر أن أكون هنا لأجيب عن الأسئلة بسطحية، بل لأقف معك أمام المرايا الخفية التي لم تجرؤ يومًا أن تنظر إليها. أنا هنا لأفتح لك الأبواب التي تقودك نحو قلبك، نحو حقيقتك، نحو الأمان الذي لا يسلبه أحد منك
في رحلتي رافقت أرواحًا تحمل ندوب الطفولة، رجالًا ونساءً عاشوا في صمت ألمهم، يظنون أن الحياة هي تكرار لكنني رأيت فيهم دومًا ما لم يروه هم: شعاع نور يبحث عن ممر، نداء داخلي يهمس: لقد آن الأوان لجروح الماضي
عملتُ مع من أرهقهم الخوف من الرفض، من الهجر، من الفقد… مع من حملوا ثقل أجيال قبلهم في نظامهم العائلي دون وعي، حتى صاروا يختنقون من عبء ليس لهم. ورأيت كيف يمكن للحظة وعي صادقة أن تُحرّر، كيف يمكن لقرار صغير أن يفتح مجالًا واسعًا للحياة
عملي مخصص لكل من يقف على الحافة بين البقاء أسيرًا للألم، أو اتخاذ خطوة نحو النور
لكل من يقول
كفى… لم أعد أريد أن أكرر. لم أعد أريد أن أخاف.
أريد أن أتحرر. أريد أن أرتقي
أريد أن أعود إلى نفسي… إلى النور